رقية طه المغربي

Rookia Taha

كاتبة سودانية

وهم الانتساب لكليات القمة.. هل ندفع أبناءنا للنجاح ام التعاسة؟!

جولة واحدة في مجموعات الفنون والحرف والأعمال اليدوية على الفيس بوك، تخبرك عن حجم الجرم الذي نرتكبه في حق أبنائنا، وعن حالة الفصام التي نجبرهم على العيش فيها، بين ما يفعلونه وما يرغبون من داخلهم بفعله. نختار عنهم مجال دراستهم، ونرسم خارطة طريق مستقبلهم، والمهن التي نراهم فيها، وفقاً لآرائنا و إرضاءً لغرورنا واشباعاً لحاجات

دور المرأة المقهورة.. هل استطاعت حواء السودان التخلي عنه

المجتمع الذي يقرر عنها دورها في الحياة، ويرسم لها_رغماً عنها_خارطة طريق معدة سلفاً بدقة، مرصوفة بعادات وتقاليد بالية، تقيد حريتها وتحد من خياراتها في التعليم والعمل ولا بأس أن تصل في بعض المجتمعات حتى إلى اختيار الزوج.