Uncategorized

الأقربون أولى بالمعروف هذه الأيام

يعيش المجتمع السوداني هذه الأيام اياما عصيبة جدا؛ ما بين ثورة لم تصل إلى غاياتها ووباء عالميا هدد كل اقتصاديات العالم ولا سيما تلك التي تعاني من أزمات اقتصادية وأنظمة صحية ضعيفة مثل التي في بلادنا. كثيرا ما سمعنا أثناء الإرشادات التي يقدمها البعض عن أهمية التباعد الإجتماعي للحد من انتشار هذه المعضلة ولكن مجازا

أخطاء جسيمة نرتكبها عند التعامل مع الدواء

كثيراً ما يقصد الواحد منا الصيدلية للحصول على دواء كان قد تم صرفه لشقيقه أو صديقه أو جاره وأدى ذلك الدواء بفضل الله تعالى إلى شفاء ذلك الصديق أو القريب من مرضه لمجرد ظهور أعراض شبيهة لتلك التي عالجها ذلك الدواء المقصود، هذا التصرف يعتبر من أكبر الأخطاء في التعامل مع الدواء ويمكن أن يعود

أزمة الدواء في السودان.. الأسباب والحلول

يعتبر القطاع الصيدلاني من قطاعات الصحة الحيوية و المهمة و المؤثرة. ظل هذا القطاع و برغم أهميته من القطاعات المهملة من الدولة خاصة بعد انفصال الجنوب و تفاقم الازمة الاقتصادية، يوجد عوامل ساعدت علي هذا الاهمال منها عوامل داخلية تخص القطاع و منها عوامل تخص سياسات الدولة. العوامل الداخلية في القطاع الصيدلاني يمكن ايجازها في