من نحن؟

«زول بوست» هو مشروع إعلام إلكتروني، غير ربحي، سوداني، مستقلٍ، تشاركي، يهدف إلى إثراء المحــتوى السودانـي علـى الإنتـرنـت اعتمادا على استقطاب المدونين السودانيين الجادين والجيدين والمميزين وجعلهم نواة لمنصة إعلامية تطوعية تبني المجتمع عبر الثقافة والمعرفة معتمدة على التدوين والمحتوى النصي بصورة أساسية إضافة إلى استغلال شتى الوسائل الإعلامية الأخرى..

القِيَم المؤسِسة لـ«زول بوست»

تسبق قيمة التحرُّر في «زول بوست» كافة القيم، وحيثما سارت تسير خياراتنا التحريرية والتسويقية؛ نعني بذلك:

بيئة العمل في «زول بوست» منفتحة على مختلف الأفكار؛ فالفرد فيها مُتحرُّر من أيَّة قيود على التعبير والاعتقاد، أو المشاركة المباشرة والفاعلة في صناعة المحتوى في إطار احترام مجتمع العمل وقيِمَه المؤسِّسة.
صناعة المحتوى في «زول بوست» مُتحرِّرة؛ لا يحدُّها إلا المعايير المهنية المُفصَّلة في دليل الإرشادات التحريرية.
يشارك جمهور «زول بوست» المشروع في ترسيخ قيمة التحرُّر بالمشاركة في صناعة المحتوى في إطار القواعد المُبيَّنة في صفحة «اكتب معنا».
الاستقلالية
لا تخدم سياسة «زول بوست» أيَّة جهة سياسية أو إعلامية، أو غير ذلك، في تحقيق أهدافٍ بعيدة عن حق الجمهور في المعرفة، وصالح مجتمع العمل، ورؤية المشروع وانحيازاته الموضَّحة في سياسته التحريرية المُعلنة للجمهور.

يلتزم «زول بوست» تجاه جمهوره بتحقيق أقصى حدٍ ممكنٍ من المصداقية في مجتمع سوداني تتنازعه بعدالثورة كثير من القولبة، والاستقطاب، والتصنيف؛ ممَّا يفرض خيارات صعبة بقدر صعوبة الظرف السياسي والاجتماعي، عن طريق:

الشفافية: في إعلان سياسته التحريرية وتمييز المحتوى التسويقي عن التحريري.
الدقة التامَّة: في صناعة المحتوى وعرضه، وتضمين مصادر المعلومات في كافة المواد.
العدالة: في تغطية الأحداث، وزوايا تناولها، وعرض الآراء المُتعارضة لتغليب حق الجمهور في المعرفة الموضوعية على انحيازات الأفراد القائمين على المشروع فكريًا وسياسيًا.
المُحاسبية: في تمكين الجمهور من النقد والتصويب، والاعتراف بأخطائنا متى وقعت والاعتذار عنها.

تقوم العلاقات الداخلية في «زول بوست» على ما يُعرَف بـ«مجتمع العمل» لا على العلاقات الوظيفية التقليدية؛ وعلى النحو التالي:

الفرد بقيمته ومركزية إبداعه هو الوحدة العضوية لمجتمع العمل الذي يرتكز عليه المشروع.
يقوم مجتمع العمل على تطوير آليات تشاركية لصناعة القرار في دوائره المختلفة.
يوفِّر المشروع لأعضاء مجتمع العمل مناخًا آمنًا وداعمًا للتطوير والتحسين المستمر.
التفاني والإبداع
نؤمن في «زول بوست» بعائد الاستثمار في الفرد المُبدع، وتطوير مهاراته، وخلق الآليات الداعمة لسير عمله بأقصى درجات الكفاءة والرفاهية؛ بما يخلق لدى كافة أعضاء مجتمع العمل التزامًا بتحقيق قيمة التفاني في العمل، وبذل الجهد المطلوب لإنتاج ذاك المحتوى الفريد ثمرةً للقِيَم المؤسِّسة.الموارد المالية

«زول بوست» مشروعٌ غير ربحيٍ، لا يُنتج موادَّه الإعلامية سعيًا إلى جني عوائد مالية؛ وعلى ذلك فهو يعتمد على الهبات والجهود التطوعية غير المشروطة، ويعمل على تطوير شبكة من العلاقات مع مؤسسات المجتمع المدني التي تتيح له الوصول إلى العديد من خدمات الاستشارات في مجال دعم المشروع ماديًا ومعنويًا، بالإضافة إلى توليد جزء من التكاليف التشغيلية عن طريق الإعلانات التي لا تخالف قيم المشروع المؤسِّسة وتوفير منتجات المحتوى الإعلامي للجهات التجارية الراغبة.

وقع الاختيار على كلمة «زول» تعبيرًا عن سودانوية المشروع في الانتماء والطرح والمضمون وكلمة زول هي كلمة تميز بها السودانيون دون غيرهم من شعوب العالم الناطق بالعربية..

وكُتبت الكلمتان باللغتين الإنجليزية والعربية مع التقاء في الحرف الأخير من كل كلمة (حرفي اللام وال L) تعبيرًا عن التقاء النيلين الابيض والأزرق في مدينة الخرطوم ليكونا نهر النيل العظيم إشارة لعمق رمزية النيلين في الثقافة السودانية..

يهدف «زول بوست» بعد انطلاقته  لطرح رؤيةٍ مُتكاملةٍ مقابلةٍ بل رافضةٍ للخطاب السائد النمطي، وتكريسه بالقمع، أو الابتذال، أو تغييب قدرة الناس على الانعتاق من أسر الرواية الرسمية، والمفروض المجتمعي، والمعرفة المُصَادَرَة، رافضةٍ لخطاب الاستقطاب والقولبة.

وفي سبيل ذلك يهدف المشروع إلى:
أولًا: أن يكون «زول بوست» مصدر الجمهور السوداني الأوَّل للثقافة والمعرفة السياسية، والاقتصادية، والعلمية، والإعلامية.

ثانيًا: نقل وجهات النظر الخارجية عن السودان وتقديمها للجمهور السوداني بدقةٍ وموضوعيةٍ.

ثالثًا: أن يكون «زول بوست» المنصَّة السودانية الأولى للتعبير عن الآراء دون إقصاء أو تمييز.

اتصل بنا

Home